أصل كبير في التأسي بالرسول عليه الصلاة والسلام

نص الرسالة:
أصل كبير في التأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم
تفسير ابن كثير
الأحزاب: 21

~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قال تبارك وتعالى:
{قَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا} (الأحزاب: 21)
قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله- في "تفسيره" (6/ 391):
هذه الآية الكريمة أصل كبير في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في:
أقواله
وأفعاله
وأحواله

ولهذا أمر الناس بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب، في:
صبره
ومصابرته
ومرابطته
ومجاهدته
وانتظاره الفرج مِن ربه عز وجل
صلوات الله وسلامه عليه دائمًا إلى يوم الدين.
ولهذا قال تعالى للذين تقلقوا* وتضجروا وتزلزلوا واضطربوا في أمرهم يوم الأحزاب: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} أي: هلا اقتديتم به وتأسيتم بشمائله؟ ولهذا قال: {لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}". ا.هـ " .
* كذا في الأصل، ولعلها: تقلقلوا.